دائرة الآثار العامة

مواقع أثرية في عمان

المواقع الأثرية في محافظة عمان

قصر الطوبة

يقع إلى الشرق من عمان في البادية الاردنية وعلى مسافة 53 كم إلى الشرق من المشتى، بنى في الفترة الاموية وهو بناء مربع الشكل، وفي زواياه برج مستدير بينما يتوسط كل جدار ما عدا الجدار الجنوبي الذي يفتح في المدخل برج نصف دائري يخترق الجدران المحيطة فتحات ضيقة وفوقها نوافذ صغيرة، ومن الواضح من هذه الفتحات كانت لتوفير الإضاءة والتهوية. اقرأ المزيد

ضريح القويسمة

مدفن روماني يعود للقرن الثاني أو الثالث الميلادي مؤلف من عدة غرف ذات زخارف مميزة، كما يوجد كنيسة بنيت في القرن الثامن الميلادي وتضم أرضية فسيفسائية ذات زخارف هندسية ونباتية وحيوانية . اقرأ المزيد

الحرانة

هو قصر أموي يقع في الصحراء الأردنية على محاذاة الطريق الدولي المتجه إلى الأزرق، شرق عمان، سمي بقصر الحرانة كونه يقع في وادي الحرانة حيث تتناثر على سطحه آلاف الحجارة الصوانية ذات اللون الأسود فوق وجه الأرض والتي يطلق عليها اسم الحرة، وقصر الحرانة مربع الشكل حيث ما يميز قصر الحرانة أنه لايزال محتفظاً بكامل هيئته إلا الجزء الشمالي منه الذي تأثر بعوامل الحت والتعرية الطبيعية حيث سقطت القصارة من الخارج فظهرت مواد البناء التي تتالف من حجر رملي طري ومن لبن من الطين المحلي أيضاً. تشير الدلائل أن قصر الحرنه هو القصر الصحراوي الأموي الوحيد في الأردن الذي أنشئ لغايات دفاعية فهو قلعة مربعة الجوانب يوجد في كل زاوية من زواياه برج مستدير بالإضافة إلى برج نصف مستدير بين كل زاويتين على جدران القصر شقوق للضوء والتهوية وأيضا لرمي السهام في حالات الحرب. اقرأ المزيد

القسطل

أحد أهم القصور الأموية، والذي يقع إلى الجنوب من عمان، بناه الوليد بن يزيد ابن عبد الملك، ضم الموقع الأثري على العديد من المنشأت منها القصر، والمسجد، وبرك المياه، بالإضافة إلى سد ضخم الواقع شرق القصر، اتخذ القصر الشكل المربع، وجاءت زواياه الأربعة مدعمة بأربعة أبراج دائرية، والمتجه شمال القصر يرى مسجداً أكيد بناءه أكثر من مرة، والمسجد وجدت له مميزات ألا وهي وجود مئذنة فريده والمقامة في الزاوية الشمكالية الغربية من الساحة الامامية، جاءت المئذنة للتتخذ الشكل الاسطواني مقامة فوق قاعد مستطيلة، فهذه المئذنة كانت معروفة جداً في العصر الأموي الإسلامي. اقرأ المزيد

عين غزال

موقع أثري يقع في الشمال الشرقي من مدينة عمان على الطريق الرئيسي الذي يربطها مع مدينة الزرقاء، ويعود الموقع إلى العصر الحجري الحديث، ويعد من أكبر مواقع العصر الحجري الحديث في الشرق الأدنى القديم، ولقد انتشر البناء في قرية عين غزال حول مجرى وادي الزرقاء، وموقع عين غزال مقسم إلى جزأين : شرق الوادي وغربة، و نجد أن المباني بنيت في عين غزال من الحجارة غير المشذبة، والمباني جاءت مستطيلة الشكل وبجدران مستقيمة، وقد رصفت الأرضيات ثم قصرت بالجبس المدكوك، وبعد ذلك تم طلائه باللون الأحمرن ومن أهم ما يميز موقع عين غزال تلك التماثيل البشرية، والتي تم العثور في المنطقة الوسطى للموقع على مجموعتين من التماثيل البشرية تعد من التماثيل النادرة في المنطقة، كما وجدت دمى طينية حيوانية تمثل الحيوانات السائدة. اقرأ المزيد

قصر المشتى

يقع القصر إلى الجنوب الشرقي من عمان بالقرب من مطار الملكة علياء الدولي، ويعود تاريخه إلى نهاية العصر الأموي، فهو غير مكتمل البناء لكن مخططه من أكثر مخططات القصور الأموية تطوراً، وينقسم داخل القصر إلى ثلاثة أقسام بواسطة جدارين يمتدان من الشمال إلى الجنوب ، وينقسم الجزء الوسط بدوره إلى ثلاثة أقسام، الشمالي والجنوبي منها يضمان الأبنية الرئيسية التي يلاحظ فيها التقسيمات الثلاثية المتساوية، ويضم القصر أيضاً قاعدة للعرش ومرافق متعددة وسور، فيه أبراج للحماية وقد زينت واجهته بالزخارف الجميلة، والتي تعرض اليوم في متحف البيرجمون في برلين. اقرأ المزيد

قصر العبد (عراق الأمير)

يقع على مسافة 24 كم إلى الغرب من عمان ، ويخترق القرية وادٍ تسيل فيه المياه ومزروعة بأشجار الزيتون والتين والرمان، بينما تنمو أشجار السرو والأولياندر على ضفتي الوادي. وقبل الوصول إلى البناء (القصر) الهيللنستي الذي يعرف محلياً باسم قصر العبد إلى يمين الطريق المعبّدة يشاهد مجموعة من الكهوف وعددها 18 كهفاً انتظمت في مستويين علوي وسفلي، وربما تكون هذه الكهوف السبب في إطلاق اسم العراق عراق الأمير على الموقع، ولقد نقشت على اثنين من هذه الكهوف ، بجانب المدخل إلى كل مبنى الاسم طوبيا بالآرامية، بني القصر في القرن الأول قبل الميلاد، ويتكون من طابقين (38م طول ×18عرض) مزخرف بتماثيل الأسود واللبوءات الضخمة على شكل إفريز، ويحيط به خندق اصطناعي حيث كان يملىء بالماء لحماية القصر من التهديدات. اقرأ المزيد

رجم الملفوف

أحد المعالم الأثرية في العاصمة عمّان التي شيدها العمونيين، وهو عبارة عن برج شيد بالعصر الحديدي في حوالي القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهو كباقي الأبراج التي أحاطت بربة عمون، كانت تهدف للدفاع وحماية المدينة ومراقبة تحركات الاعداء، ورجم الملفوف شيد بشكل دائري بارتفاع أربع أمتار، وقد سمي بالملفوف لشكله الدائري، وأوضحت الحفريات أن البرج كان يتألف من طبقتين أو ثلاث طبقات، وكان له مدخل رئيسي وفيه أربع غرف بدون سقف. اقرأ المزيد

كهف الرقيم

يقع الكهف في الأردن في قرية الرجيب على بعد 7 كيلو متر شرق العاصمة الأردنية عمان، وهو موقع بيزنطي إسلامي، والمكان تم ذكره في القرآن الكريم، فقد شهد معجزة أهل الكهف، و يضم الموقع المدفن بالإضافة لآثار مسجدين وآبار مياه. اقرأ المزيد

النويجيس

هو ضريح لعائلة رومانية يقع في مدينة عمان، ويقع في منطقة طبربور إلى الشمال من مدينة عمان ويمكن الوصول اليه من خلال طريق المدينة الرياضية المؤدية إلى منطقة عين غزال، ومخططه مربع الشكل بني من الحجر الجيري الأبيض فوق مصطبة، حمل هذا الضريح بعض المظاهر الشرقية مثل الجرة الصماء فوق القبة والتي كثر ظهورها في الواجهات النبطية في مدينة البتراء، واعتماداً على ما يحمله البناء من عناصر زخرفية وهندسية كوجود التيجان الأيونية المضغوطة، ويعود تأريخه إلى أواخر القرن الثاني وبداية القرن الثالث الميلاديين. اقرأ المزيد

الأوديون

يقع شمال شرق المدرج الروماني، ويعود تاريخ إنشاءه إلى القرن الثاني الميلادي، وهو بناء يشبه المدرج ولكنه أصغر منه حجماً وغالباً ما يكون مغطى بسقف من أجل رجوع الصوت ولعمل الحفلاغت الموسيقية وإلقاء الشعر. اقرأ المزيد

سبيل الحوريات

بناه الرومان، ويتألف من طابقين وثلاث حنايا، مزخرف بألواح رخامية وتماثيل كانت موضوعة ضمن محاريب صغيرة الحجم على الواجهة المقابلة للبركة، وبها نوافير تتدفق منها المياه التي كانت تردها من سيل عمان الذي ينبع رأس العين، وعرف بأنه أكبر وأفخم سبيل في فيلادلفيا، ولقد بنى على أقواس أخذت شكل الأقبية تسمح للماء بالمرور من أسفلها، تزينها الأفاريز والكرانيش وألواح الرخام، ثم تم تحول البناء في الفترة البيزنطية إلى كنيسة واستعملت أبراجه حصوناً للمراقبة، وفي العصور التالية تحولت الأقبية إلى خانات للدواب. اقرأ المزيد

المدرج الروماني

أقيم المدرج الروماني في سفح جبل الجوفة، وكان يضم ثلاثة أدوار من المقاعد تتصل بمدخلين جانبيين وأربعة بوابات في الجدار الخارجي ويتسع لستة ألاف متفرج على الأقل، يعود المدرج إلى عهد ماركوس أوريليوس كما يشير إلى ذلك نقش باللغة اليونانية وجد على الجدار الخلفي، لقد كان المدرج مركزاً لنشاط رياضي وفني إذ أقيمت فيه حفلات المصارعة بالسيف أو المصارعة الحرة او مع الوحوش وفي هذه الحالة كان يقام سياج بين المصارعيين والمشاهدين لحمايتهم وإبعاد الخطر عنهم، وكان الفائز ينحت له تمثال ليخلد بطولته. اقرأ المزيد

جبل القلعة

يعود الموقع لفترات تاريخية متعددة منها: العمونية ، والهلنستية، والرومانية، والبيزنطية، والإسلامية ويضم: معبد هرقل، والقصر الأموي، والبركة، ومتحف الآثار الأردني، والكنائس البيزنطية، إضافةً للتحصينات والأبراج والأسوار والمدافن والأعمدة الكورنثية الرومانية ذات المنظر الخلاب، تم العمل على عمليات تنقيب وصيانة وترميم في المعالم الأثرية التواجدة في جبل القلعة. اقرأ المزيد