متحف آثار العقبة   
يقع متحف آثار العقبة في بيت الشريف حسين على الشاطئ الشمالي لخليج العقبة ويستمد هذا البيت أهميته من خلال الدور الذي لعبه في تاريخ الأردن ففيه جرت المفاوضات بين الشريف حسين بن علي وبين الإنكليز، وأصبح فيما بعد بيت الحكومة والذي كان يضم جميع الدوائر الحكومية في العقبة، وفي عام 1990 م أجريت له أعمال صيانة وترميم ويضم حاليا، متحف الآثار ومكاتب لوزارة السياحة ودائرة الاثار العامة.
عرضت القطع حسب موقع الإكتشاف، حيث خصص لكل موقع أثري قاعة خاصة عرضت فيها القطع المكتشفة في ذلك الموقع وسميت باسمه كقاعة أيلة الإسلامية وقاعة أيلة الرومانية البيزنطية، وقاعة موقعي تل المقص وحجيرة الغزلان ومن ثم قاعة وادي رم والحميمة. تعود المقتنيات التي عرضت في 22 خزانة الى الفترات التاريخية الممتدة من العصر الحجر النحاسي وحتى بداية العصر العثماني.