مواقع التراث العالمي   
هي معالم ومواقع ومدن تحمل قيمة استثنائية عالمية تقوم الدول الموقعه على إتفاقية حماية التراث العالمي بترشيحها، وتقوم لجنة التراث العالمي بمناقشتها، وفي حالة وجود كل المتطلبات في الملف ومطابقتها على واحد من المعايير العشر المعنية بالتسجيل على قائمة التراث العالمي،. وتقوم الدول بادارتها وحمايتها بالتنسيق مع .اليونسكو لما لها أهمية خاصة للجنس البشري، سواء كانت ثقافية أو طبيعية.

اتفاقية التراث العالمي
يعتبر التراث الثقافي والطبيعي ثروة لا تقدر بثمن ولا يمكن تعويضها ليس فقط لكل بلد ولكن للبشرية جمعاء. وإن اندثار أو زوال هذا التراث الثمين يعد إفتقار لتراث جميع شعوب العالم. ويمكن اعتبار بعض أجزاء هذا التراث، بسبب صفاتها الفريدة، "ذات قيمة استثنائية" وتستحق من ثم أن تحظى بحماية خاصة ضد الأخطار المتزايدة التي تهددها.
ولكي يكفل قدر الإمكان تحديد التراث العالمي وحفظه وعرضه على النحو الملائم، اعتمدت الدول الأعضاء في اليونسكو في عام 1972 اتفاقية التراث العالمي. وتنص الاتفاقية على انشاء لجنة التراث العالمي وصندوق التراث العالمي. وقد انشئت اللجنة والصندوق وهما يعملان منذ عام 1976.
ومنذ اعتماد الاتفاقية في عام 1972، تبنى المجتمع الدولي مفهوم "التنمية المستدامة". وتسهم حماية التراث الثقافي والطبيعي وصونة مساهمة هامة في التنمية المستدامة.
والغرض من الاتفاقية هو تعيين التراث الثقافي والطبيعي ذي القيمة العالمية الاستثنائية وحمايته والمحافظة عليه وإصلاحه ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وقد وضعت معايير وشروط تسجيل الممتلكات في قائمة التراث العالمي من أجل تقدير القيمة العالمية الاستثنائية للممتلكات، وتوجيه الدول الأطراف قيما يتعلق بحماية ممتلكات التراث العالمي وإدارتها.
وعندما يكون أحد الممتلكات المدرجة في قائمة التراث العالمي مهدداً بأخطار محددة، تدرجه اللجنة في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر. وعندما تزول القيمة الاستثنائية العالمية التي بررت إدراج الممتلك في قائمة التراث العالمي، تنظر اللجنة في شطب الممتلك المعني من قائمة التراث العالمي.


• البترا

قامت العالمه كاثرين كركبرايد بأعمال الحفريات الأثرية في مدينة البترا وقد كشفت عن كهف صخري يعود إلى العصر الحجري القديم،وعثرت أيضاً على مواقع تعود إلى العصر الحجري الحديث مثل موقع البيضا شمال مدينة البترا، لم تظهر دلائل واضحة تشير للحياة في فترة العصر الحجري النحاسي والعصر البرونزي.
ذكرت البترا في التوارة باسم (سلع)، كما أن الاسم العبري واليوناني (بترا) يدلان على معنى الصخر والذي يقابله باللغة العربية منعى الشق في الصخر.



• أم الرصاص

تقع أم الرصاص على بعد 30كم إلى الجنوب الشرقي من مادبا، واسمها القديم كاسترون ميفعة كما ورد في نص باللغة اليونانية ضمن فسيسفاء تعود إلى العصر الأموي. وقد ورد الأسم الجغرافي (ميفعة) في المصادر الرومانية والعربية، وعند المؤرخ يوسفيوس في كتابه الأسماء الجفرافية (أونوماستكون) حين ذكر وجود وحدة من الجيش الروماني كان مركزها على حافة الصحراء في ميفعة، كما وردت عند الجغرافي العربي البكري كقرية في البلقاء من سوريا عرفت منذ فجر الإسلام بالمكان الذي التقى به الحنفي زيد بن عمرو بن نوفل براهب تنبأ بمجىء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأم الرصاص هو الإسم العربي المحلي الذي عرفت بهلأول مرة للرحالة الغربيين منهم سيتزن عام 1807م، وبكنجهام الذي زارها عام 1816م.



• قصير عمرة

يقع هذا القصر على بعد 85 كم شرقي عمان، ينسب إلى الوليد بن عبدالملك 86-96 هجري / 705- 715م، اكتشفته بعثة علمية برئاسة الويز موزيل 1898م أثناء تجواله في الصحراء. وقد تم اكتشاف قصور وقلاع أمويه أخرى في البادية الأردنية منها: المشتى والخزانة والحلابات والطوبة وحمام الصراح وغيرها، ويعتقد أن هذه القصور وكونها في الصحراء إنما بناها الخلفاء والحكام الأمويون ليذهبوا إليها من اجل الصيد والقنص والراحة بعيداً عن صخب المدينة ومسؤولية الحكم، أو إشتياقهم إلى حياة البداوة التي جاؤوا منها جعلهم يختارون الصحراء موقعاً لهذه القصور.