تاريخ الأردن الحضاري   

تميز الأردن بغناه الحضاري عبر العصور فمن شمال الأردن في منطقة المشارع عبر الإنسان قادماً من إفريقيا وانتشر في أوروبا وآسيا في فترة العصر الحجري القديم، وفي موقع عين غزال في عمان كشف عن أقدم تماثيل طينية صنعها الإنسان تشير إلى تطور ديني متقدم مارسه الإنسان في العصر الحجري الحديث، وعثر على أول مدينة مسورة (جاوه) التي تمتاز بنظام مائي فريد من نوعه يعود إلى فترة العصر الحجري النحاسي والبرونزي المبكر، وفي منطقة فينان (وادي عربه) ظهرت أول ثورة صناعية في التاريخ عندما بدأ الإنسان باستخراج النحاس وتصديره إلى الدول المجاورة في الفترة البرونزية.



• العصر الحجري القديم 1500000ق.م- 21000 ق.م

قبل حوالي 1500000 سنة شكل وادي الأردن في الشمال ممراً لعبور الإنسان من أفريقيا والانتشار إلى أوروبا وآسيا. وإن الأدوات الحجرية الصوانية التي كُشف عنها شمال بحيرة طبريا لها أطراف حادة ونتوءات في كلا الجانبين جاءت نتيجة الضربات القوية أثناء عملية التصنيع.



• العصر الحجري الانتقالي 21000 ق.م - 10200 ق.م

تمثلت هذه الفترة بالانتقال من حياة الصيد وجمع النباتات البرية إلى الاستقرار في تجمعات سكنية تعتمد على الزراعة وتربية المواشي، وهذا ما تشهد عليه الجواريش والمدقات البازلتية من منطقة (وادي الحمة).



• العصر الحجري الحديث 10200 ق.م - 5000 ق. م

ظهرت في هذا العصر القرى الزراعية، وأصبحت حاجة الانسان للأدوات المستخدمة في الزراعة ملحَة، فتم تطوير صناعة الأدوات الصوانية وادوات الطحن والجرش وصناعة رؤوس السهام لاستخدامها في الصيد، وتنوعت أشكال المثاقب والسكاكين والمكاشط، وقد عرف إنسان هذا العصر صناعة الفخار لأول مرة.



• العصر الحجري النحاسي 5000 ق . م -3600 ق. م

يشكل وادي فينان في الطرف الشرقي من وادي عربة أحد مصادر خام النحاس في بلاد الشام، في البداية كان اللون الأخضر لخام النحاس المتوفر في وادي فينان هو ما لفت نظر الإنسان القديم، فجمعه ليصنع منه الخرز أو يسحقه لاستخدام ألوانه.



• العصر البرونزي المبكر 3600 ق .م -2000 ق. م

تدل التسمية على دخول تقنية إنتاج البرونز والذي يحصل عليه من خلط النحاس بالقصدير. نشأت المدن في هذا العصر، وبنيت في المرتفعات أو السهول وحصنت بأسوار وأبراج (باب الذراع) في الجنوب. وعرفت المدن الأسوار المزدوجة.



• العصر البرونزي المتوسط 2000 ق.م -1550 ق.م

يميزهذا العصر ظهورالكتابة حيث دخلت المنطقة في عصر التاريخ المدون، وازداد التفاعل الحضاري والاجتماعي في المنطقة، وتوسعت المدن وازدهرت واستفاد السكان من تقنيات جديدة في التحصينات، ربما للوقوف أمام تهديدات إقليمية.



• العصر البرونزي المتأخر 1550 ق. م - 1200 ق. م

أخذ المصريون القدماء يتوسعون باتجاه بلاد الشام، فحوَلوا أجزاء كبيرة من فلسطين إلى ولاية مصرية أسموها كنعان، حسب اسم البلاد آنذاك. ولا يعرف إلى أي مدى خضع شرق الأردن للسيطرة المصرية، بالرغم من ذكر مواقع أردنية على جدران معبد أمون الكبير في مصر.



• العصر الحديدي 1200 ق.م - 332 ق.م

استطاع الإنسان في هذا العصر أن يصهر الحديد والفولاذ ويستخدمه في صناعة الأسلحة والأدوات المنزلية وقد تحسن مستوى الصناعات والحرف حيث ظهر الفخار المتقن الصنع ذو بطانة حمراء مصقول وملون بطلاء أحمر وأسود وأبيض، وكذلك تم التوصل إلى استخدام الجير كمادة عازلة تمنع تسرب المياه وبالتالي حفر الخزانات المائية وقصرها لتجميع مياه الأمطار، كما نحت وصنع التماثيل والدمى الفخارية وذلك باستخدام القوالب، وصنع الأختام الحجرية والعاجية.



• الفترة الهلينستية 332ق.م -63 ق. م

قام اليونان بغزو الشرق بقيادة الأسكندر الكبير واسفر التفاعل الحضاري بين الأغريقية والسامية عن نشوء حضارة جديدة تعرف بالهلينستية، واصبحت هذه الحضارة تميز الشرق الأدنى في القرون الثلاثة اللاحقة وكان مهد هذه الحضارة عشرات المدن التي بناها الأسكندر في أماكن استراتيجية لتتحكم بطرق المواصلات وذلك لتحقيق أطماع اليونان ومن بعدهم الرومان في السيطرة على طريق القوافل الذي كانت تنقل عبره البضائع النادرة إلى الغرب كالتوابل والعطور.



• الفترة النبطية 312 ق.م- 106م

ترجع أصول القبائل النبطية العربية إلى شبه الجزيرة العربية، وإن اختلف العلماء في تحديد المنطقة، وانتشرت من هناك شمالا إلى جنوبي الأردن خلال القرن السادس قبل الميلاد. إلا أن أول ذكر تاريخي واضح ومؤكد للأنباط كان في عام 312 ق.م، حين دحروا قوات أنتيجونس الأعور، أحد قادة الإسكندر الكبير. ووفقاً للمؤرخ ديودورس الصقلي، حدث هذا الهجوم عند منطقة "سلع الصخرة"، وهي على الأرجح الموقع المحصن المعروف الآن باسم "السلع" والموجود في الجبال الوعرة جنوبي الطفيلة



• الفترة الرومانية 63 ق. م - 324 م

في القرن الأول قبل الميلاد، ظهرت روما على المسرح السياسي للمنطقة وبدأ نفوذها يزداد بشكل كبير وتمكنت في العام 64-63 ق.م من احتلال سوريا والأردن وفلسطين تحت قيادة (بومبي) الذي وضع الأساس لما يسمى حلف المدن العشر (الديكابولس) سبعة منها في الأردن فيلادلفيا (عمان)، جراسا (جرش)، جدارا (أم قيس)، بيلا (طبقة فحل)، اربيلا (اربد)، أبيلا (قويلبة)، كابيتولياس (بيت راس).



• الفترة البيزنطية 324م -636م

اعترف الإمبراطور قسطنطين بالديانة المسيحية كديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية سنة 324م، وقام بتأسيس مدينة جديدة هي القسطنطينية التي أصبحت فيما بعد عاصمة للإمبراطورية البيزنطية التي تصدرت موقعاً يتميز بكونه ملتقى الطرق التجارية والدولية البحرية.



• الفترة الأموية 661م -750م

انتقلت عاصمة الخلافة في العصر الأموي إلى مدينة دمشق واستمرت الفتوحات الإسلامية حتى وصلت إلى الصين شرقاً وإلى الأندلس غرباً فازداد حجم وثروة الدولة الإسلامية ازدياداً عظيماً وازدهرت بالمنجزات العسكرية والإدارية والعمرانية.



• الفترة العباسية 750م -969م

تزعم العباسيون صفوف الخارجين عن سلطة الأمويين واتخذوا من الحميمة جنوب الأردن مركزاً لحركتهم، ومن هناك انطلقت الخلافة العباسية واقاموها على أنقاض الدولة الأموية ونقلوا الخلافة من دمشق إلى بغداد. وقد اختاروا الحميمة كونها تحتل مركزا جغرافيا يشرف على خط القوافل وعلى مقربة من ملتقى طرق الحج.



• الفترة الصليبية 1099- 1291م


• الفترة الأيوبية والمملوكية 1174م - 1516م

انتصر صلاح الدين الأيوبي على الفرنجة في معركة حطين عام 1187، وفي العام نفسه فتح القدس، وبسقوط عكا عام 1291م على أيدي السلطان المملوكي الملك الأشرف قضي نهائياً على الفرنجة في بلاد الشام. وفي حصار مدينة عكا شاركت بشكل فعال قوات من الكرك. وقد شكلت قلعة الكرك وغيرها من القلاع والحصون الأيوبية والمملوكية في الأردن خط الدفاع الأول عن مقر الحكم في مصر في وجه تهديدات التتار.



• الفترة العثمانية 1516م -1918م

انطلقت امارة آل عثمان من الاناضول ( آسيا الصغرى) عندما ضمت المناطق المجاورة في عهد السلطان عثمان الاول، وانطلقت التوسعات العثمانية في اتجاه قارة أوروبا وأسيا وإفريقيا. وقد استغلت ضعف الدولة البيزنطية للسيطرة على بعض ممتلكاتها وتمكن السلاطين العثمانيون من التوسع على حساب جيرانهم، واستمرت الفتوحات العثمانية طيلة القرن الخامس عشرالميلادي، إذ وصلت حدودها إلى مناطق الأمبراطورية البيزنطية وفتحوا القسطنطينية، وقد كون العثمانيون امبراطورية شاسعة الأطراف خلال القرن 16.