متاحف أثرية   


• متحف دار السرايا

يقع متحف دار السرايا فوق التل الأثري المعروف باسم تل إربد. وقد قامت دائرة الآثار العامة، بتحويل المبنى المعروف باسم دار السرايا إلى متحف أثري يخدم مواطني محافظة إربد والمملكة وضيوفها من السياح. وقد ابتدأت هذه الجهود بأعمال ترميم واسعة أجرتها الدائرة بعد استملاك المبنى عام 1994. وقد تم افتتاحه بتاريخ 2 / 6 /2007.



• متحف آثار أم قيس

يقع المتحف داخل الموقع الآثري في بيت تراثي(بيت الروسان) فوق مرتفع الاكروبولس لمدينة جدارا القديمة (أم قيس) ويعود تاريخ بناء هذا البيت إلى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي أواخر الفترة العثمانية. استملكت دائرة الآثار العامة المبنى وتم ترميمه بالتعاون ما بين دائرة الآثار العامة والمعهد البروتستانتي الألماني عام1990م حيث أستخدم كمتحف موقع لمدينة أم قيس الأثرية.



• متحف اثار عجلون

افتتح عام 2003 م في قاعتين في برج أيبك بن عبدالله داخل القلعة، بعد أن جرت لهما أعمال صيانة وترميم، وقد عرضت القطع الأثرية في 21 خزانة حيث تمثل تلك القطع مختلف العصور التاريخية ومن بين القطع المعروضة نقوش عربية وقنابل نارية وقذائف منجنيق وأوان فخارية كانت تستخدم في صناعة السكر وقطع عملة.



• متحف آثار جرش

يقع متحف جرش داخل الموقع الأثري فوق أحد التلال وقد بني عام 1965 ليكون استراحة زوار ومن ثم تحول إلى متحف في عام 1985م. تعرض في المتحف القطع الأثرية المكتشفة في موقع جرش الأثري في 14 خزانة وحسب التسلسل التاريخي من العصر الحجري الحديث وحتى الفترة المملوكية.



• متحف قبو زيوس

تأسس سنة 2004م بتمويل وإشراف من متحف اللوفر في فرنسا في أحد أقبية معبد زيوس بجانب الطريق المؤدي إلى الساحة البيضاوية. المتحف مختص بعرض العناصر المعمارية لمعبد زيوس الهلينستي الذي تم الكشف عنه من قبل المعهد الفرنسي IFPO العامل في معبد زيوس منذ عام 1982م.



• متحف آثار السلط

تأسس المتحف عام 1983م وتنقل بين عدة مبان إلى أن استقر في بيت طوقان التراثي الذي بني قبل أكثر من 100عام، وقد تم ترميمه من قبل بلدية السلط، وفي عام 2007 أعيد تأهيل المتحف بالتعاون ما بين السفارة الهولندية ودائرة الآثار ومؤسسة إعمار السلط وقد ساهم عدد من أبناء السلط بتمويل المشروع عن طريق السفارة الهولندية.



• متحف الآثار الأردني

بني المتحف عام 1951 ليكون مركزا ثقافيا ومتحفا وطنيا يعرض ما تزخر به المواقع الأثرية من قطع فنية متنوعة اكتشفت خلال أعمال التنقيب في سائر أرجاء المملكة الأردنية الهاشمية. وقد أعدت خزائن العرض في بريطانيا ثم أضيفت خزائن من الخشب والألمنيوم والزجاج عندما تضاعفت أعداد القطع الواردة للمتحف.



• متحف آثار مادبا

على أثر اكتشافات أرضيات فسيفسائية في أحد البيوت التراثية في مادبا تم استملاك تلك البيوت ومن ثم جرى في العام 1979 تأسيس متحف مادبا فيها لتشكل تلك الأرضيات جزءا من معروضات المتحف.



• متحف الكرك

تأسس المتحف عام 1981م في قاعة ذات شكل برميلي يبلغ طولها 80م وعرضها 12م تعود للفترة المملوكية داخل القلعة. وفي العام 2001 أعيد تأهيل المتحف ضمن مشروع تطوير القطاع السياحي بتمويل من البنك الياباني للتعاون الدولي ومؤسسة جايكا اليابانية وافتتح في شهر آب 2004.



• متحف آثار البترا النبطي

يقع متحف آثار البتراء النبطي الذي أفتتح في الخامس من نيسان عام 1994 داخل المدينه الأثريه ضمن بناء تعود ملكيته لدائرة الآثار العامه استغل جزء منه كمتحف ومستودعات أثرية والجزء الآخر يستعمل كمطعم لفندق كراون بلازا.



• متحف آثار العقبة

يقع متحف آثار العقبة في بيت الشريف حسين على الشاطئ الشمالي لخليج العقبة ويستمد هذا البيت أهميته من خلال الدور الذي لعبه في تاريخ الأردن ففيه جرت المفاوضات بين الشريف حسين بن علي وبين الإنكليز، وأصبح فيما بعد بيت الحكومة والذي كان يضم جميع الدوائر الحكومية في العقبة، وفي عام 1990 م أجريت له أعمال صيانة وترميم ويضم حاليا، متحف الآثار ومكاتب لوزارة السياحة ودائرة الاثار العامة.