أثار الأردن   

تميز الأردن بغناه الحضاري عبر العصور فمن شمال الأردن في منطقة المشارع عبر الإنسان قادماً من إفريقيا وانتشر في أوروبا وآسيا في فترة العصر الحجري القديم، وفي موقع عين غزال في عمان كشف عن أقدم تماثيل طينية صنعها الإنسان تشير إلى تطور ديني متقدم مارسه الإنسان في العصر الحجري الحديث، وعثر على أول مدينة مسورة (جاوه) التي تمتاز بنظام مائي فريد من نوعه يعود إلى فترة العصر الحجري النحاسي والبرونزي المبكر، وفي منطقة فينان (وادي عربه) ظهرت أول ثورة صناعية في التاريخ عندما بدأ الإنسان باستخراج النحاس وتصديره إلى الدول المجاورة في الفترة البرونزية.

تمتاز الأردن بموقعها الجغرافي ومناخها المعتدل الذي ساعد على الاستقرار البشري منذ أقدم العصور و حتى الآن، حيث دلت المسوحات الأثرية على وجود العديد من المواقع موزعة على مجمل مساحة المملكة،

هي معالم ومواقع ومدن تحمل قيمة استثنائية عالمية تقوم الدول الموقعه على إتفاقية حماية التراث العالمي بترشيحها، وتقوم لجنة التراث العالمي بمناقشتها، وفي حالة وجود كل المتطلبات في الملف ومطابقتها على واحد من المعايير العشر المعنية بالتسجيل على قائمة التراث العالمي،. وتقوم الدول بادارتها وحمايتها بالتنسيق مع .اليونسكو لما لها أهمية خاصة للجنس البشري، سواء كانت ثقافية أو طبيعية.